الفيض الكاشاني
84
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
وكذا الكلام في ظهور الكمالات ومنشاء اين تفاوت غالبيت ومغلوبيت احكام وجوب امكان است پس در هر حقيقت كه احكام وجوب غالبتر آنجا قبول وجود وظهور آن كاملتر ، ودر هر حقيقت كه احكام امكان غالبتر قبول وجود وكمالات وجود وظهور آن ناقصتر قال قائلهم هستى بصفاتيكه درو بود نهان * دارد سريان در همه أعيان جبان هر وصف ز عيني كه بود قابل آن * بر قدر قبول عين گشت است عيان وهمچنانكه وجود هر حقيقتي بعينه همان وجود مطلق است كه از أوج درجات كليه ، واطلاق تنزل فرموده ، ودر حضيض دركات جزئيه وتقيد روى نمود وهمچنين كمالات تابعه وجود همان كمالات آنحضرت است كه از أوج بحضيض تنزل فرموده ، ودر مظاهر بقدر استعداد روى نمود وبعبارة أخرى نقول كما أن وجودنا بعينه هو وجوده سبحانه الا أنه بالنسبة الينا محدث ، وبالنسبة اليه عز وجل قديم كذلك صفاتنا من الحياة ، والعلم والقدرة والإرادة وغيرها فإنها بعينها صفاته سبحانه الا أنها بالنسبة الينا صفة لنا ملحقة بنا ، والحدوث اللازم لنا لازم لوصفنا وبالنسبة اليه سبحانه قديمة لان صفاته لازمة لذاته القديمة ، وان شئت أن تتعقل ذلك فانظر إلى حيوتك ، وتقيد هابك فإنك لا تجد الا روحا تختص بك وذلك هو المحدث ، ومتى رفعت النظر من اختصاصها بك وذقت من حيث الشهود أن كل حي في حيواته كما أنت فيها وشهدت سريان تلك الحياة في جميع الموجودات ، علمت أنها بعينها هي الحياة التي قامت بالحي الذي قام به العالم ، وهي الحياة الإلهية ، وكذلك ساير